بوابة الأخبار
أكد سياسيون أن الاضطرابات التى تواجهها تركيا الآن، واستخدام نظام الرئيس رجب طيب أردوغان لأساليب القمع للتصدى للمظاهرات سيؤثر بشكل كبير على وضع جماعة الإخوان فى أنقرة. وأشاروا إلى أن ما تنتهجه تركيا سيجعل قيادات الجماعة يغادرونها خلال أسابيع قليلة، وأن الجماعة ستصبح شتات عقب مغادرتها لأنقرة. وقال ثروت الخرباوى القيادى الإخوانى المنشق إنه لا مستقبل لجماعة الإخوان فى المنطقة العربية بشكل عام، وسقوطهم فى مصر كان مؤشر على سقوطهم فى الدول العربية الأخرى. وأضاف الخرباوى : أن الاضطرابات التى تشهدها تركيا فى الوقت الحالى ستؤثر بشكل كبير على تواجد الإخوان فى أنقرة، وسيخرج الإخوان منها مغرمين، موضحا أن قيادات الجماعة بحثت عن الأمان فى قطر ولم يجدوه فذهبوا لتركيا لتشتعل فيها الاضرابات. وأشار القيادى الإخوانى المنشق إلى أن الاضطرابات التى تشهدها تركيا، والقمع الذى يمارسه نظام أردوغان ضد المعارضة سيضطر الإخوان إلى مغادرة تركيا، لافتا إلى أن القيادات ستبدأ فى المغادرة خلال ساعات. من جانبه قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أن الاضرابات والتظاهرات التى تجتاح تركيا سوف تؤثر على تواجد قيادات جماعة الإخوان الهاربين من مصر، مضيفا أنها تعتبر انعكاسا لتناقض شعبية أردوغان. وأضاف إبراهيم : أن احتجاجات الأكراد تنذر بسقوط نجم أردوغان بسبب موقفه من جماعة الإخوان والعديد من القضايا الأخرى، مؤكّدًا أن قيادات الجماعة غادرت من دولة قطر إلى تركيا ويتفرقون الان من تركيا إلى ماليزيا ودول أوروبية. وأكد الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أن ما يحدث فى تركيا الآن من احتجاجات مؤشر على عدم الاستقرار السياسى والاجتماعى، مضيفا أن أردوغان يدفع ثمن موقفه من مصر وتنفيذه للمؤامرة الأمريكية فى المنطقة. وأضاف زهران : أن تظاهرات الأكراد تُعَد بداية سقوط أردوغان وأن سيناريو ما حدث فى مصر فى 30 يونيو سوف يتكرر بتركيا، مشيرًا إلى أن تلك الاحتجاجات سوف تؤثر على تواجد قيادات جماعة الإخوان الهاربين من مصر هناك. وأشار زهران، إلى أن قيادات الجماعة سيصبحون أهل الشتات عقب مغادرتهم لتركيا، لافتًا إلى أن الجماعة انتهت سياسيا وجميع الدول العربية والأوربية سترفض استضافت أعضائها.
أكد سياسيون أن الاضطرابات التى تواجهها تركيا الآن، واستخدام نظام الرئيس رجب طيب أردوغان لأساليب القمع للتصدى للمظاهرات سيؤثر بشكل كبير على وضع جماعة الإخوان فى أنقرة. وأشاروا إلى أن ما تنتهجه تركيا سيجعل قيادات الجماعة يغادرونها خلال أسابيع قليلة، وأن الجماعة ستصبح شتات عقب مغادرتها لأنقرة. وقال ثروت الخرباوى القيادى الإخوانى المنشق إنه لا مستقبل لجماعة الإخوان فى المنطقة العربية بشكل عام، وسقوطهم فى مصر كان مؤشر على سقوطهم فى الدول العربية الأخرى. وأضاف الخرباوى : أن الاضطرابات التى تشهدها تركيا فى الوقت الحالى ستؤثر بشكل كبير على تواجد الإخوان فى أنقرة، وسيخرج الإخوان منها مغرمين، موضحا أن قيادات الجماعة بحثت عن الأمان فى قطر ولم يجدوه فذهبوا لتركيا لتشتعل فيها الاضرابات. وأشار القيادى الإخوانى المنشق إلى أن الاضطرابات التى تشهدها تركيا، والقمع الذى يمارسه نظام أردوغان ضد المعارضة سيضطر الإخوان إلى مغادرة تركيا، لافتا إلى أن القيادات ستبدأ فى المغادرة خلال ساعات. من جانبه قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أن الاضرابات والتظاهرات التى تجتاح تركيا سوف تؤثر على تواجد قيادات جماعة الإخوان الهاربين من مصر، مضيفا أنها تعتبر انعكاسا لتناقض شعبية أردوغان. وأضاف إبراهيم : أن احتجاجات الأكراد تنذر بسقوط نجم أردوغان بسبب موقفه من جماعة الإخوان والعديد من القضايا الأخرى، مؤكّدًا أن قيادات الجماعة غادرت من دولة قطر إلى تركيا ويتفرقون الان من تركيا إلى ماليزيا ودول أوروبية. وأكد الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أن ما يحدث فى تركيا الآن من احتجاجات مؤشر على عدم الاستقرار السياسى والاجتماعى، مضيفا أن أردوغان يدفع ثمن موقفه من مصر وتنفيذه للمؤامرة الأمريكية فى المنطقة. وأضاف زهران : أن تظاهرات الأكراد تُعَد بداية سقوط أردوغان وأن سيناريو ما حدث فى مصر فى 30 يونيو سوف يتكرر بتركيا، مشيرًا إلى أن تلك الاحتجاجات سوف تؤثر على تواجد قيادات جماعة الإخوان الهاربين من مصر هناك. وأشار زهران، إلى أن قيادات الجماعة سيصبحون أهل الشتات عقب مغادرتهم لتركيا، لافتًا إلى أن الجماعة انتهت سياسيا وجميع الدول العربية والأوربية سترفض استضافت أعضائها.
Blogger Comment
Facebook Comment